بسم الله الرحمن الرحيم

و الصلاة و السلام على من قال” خيركم من تعلم القرآن و علمه”

مؤسسة “دار محمد عطاوي” رحمه الله، هي مؤسسة مرخصة من لدن وزارة الأوقاف   و الشؤون الإسلامية بالمغرب، تحت اسم الكتاب القرآني “دار محمد عطاوي” رحمه الله، عدد 184/2018 و تاريخ 27 شعبان 1939 هـ الموافق لـ 14 ماي 2018؛

و تتكون المؤسسة، التي تحتل الطابق السفلي للدار المذكورة بأكمله،  من ثلاث قاعات: إحداهم بفراش تقليدي و الباقي بآثاث عصري، خصصت لتحفيظ  القرآن و تلقين قواعد التجويد و تقريب الطلاب من بعض العلوم الشرعية التي تخدم كتاب الله و تيسر تلاوته  و حفظه في الصدور و تقرب معانيه و تبين أحكامه: كعلوم القرآن و النحو و الفقه و العقيدة و الرسم و المتشابه و غيرها من العلوم، كما ستنظم بها دورات و تلقى محاضرات تصب في الغرض نفسه؛

و يسهر على المؤسسة طاقم إداري حاصل على شواهد جامعية في الشريعة و القانون، كما يدرر بها شيوخ أفاضل مرخص لهم من طرف الوزارة المعنية و أساتذة أكفاء، همهم الأسمى هو تعليم ما تعلموه ليحضوا بالخيرية التي بشر بها الرسول المصطفى الأمين، عليه أفضل الصلوات و أزكى التسليم، منهم من يعتمد الطريقة التقليدية ،تحفيظ القرآن باللوح، و منهم من استعان بالطرق العصرية، و يبقى للطالب المجال للإختيار؛

و هي مفتوحة في وجه جميع الفئات أكثر من ست سنوات، كبارا و صغارا، ذكورا و إناثا،  و بالنسبة لجميع المستويات: المبتدئين و المتقدمين في الحفظ و كذا الخاتمين؛

و الهدف من إحداثها هو تقريب سكان الحي خصوصا من كتاب الله، كونه يفتقد لهذا النوع من المؤسسات، والتشجيع على التنافس في هذا المجال و تحبيبه للأجيال الصاعدة و المساهمة في ا لتعليم الإسلامي للمسلمين عموما في جميع البقاع؛

و مواكبة للتطور الذي يشهده العالم في ميدان التواصل، تم فتح موقع إلكتروني للتعريف بالمؤسسة و كذا برامجها و أنشطتها،و جعلها منفتحة على محيطيها الداخلي ( مسيرين و أساتذة و طلبة و أولياء الأمور) و الخارجي؛

فالله نرجو أن تكون صدقة جارية عن صاحب الدار”الفقيه محمد عطاوي الزعري” و عنا و عن والدينا و كل من ساهم في إخراج هذا المشروع إلى الوجود، و أن يجعل العمل خالصا لوجهه الكريم، فما كان لله دام و اتصل، صرحا لتلاوة القرآن و منبرا لتدريس علومه و سراجا مضيئا داخل الحي، المملكة و كل ربوع الدنيا إلى أن يرث الله الأرض و من عليها؛

و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

الإدارة